أبي داود سليمان بن نجاح
492
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ومن الشّكرين بحذف « 1 » الألف « 2 » . ثم قال تعالى : فل هو الفادر على أن يّبعث عليكم « 3 » إلى قوله : يكفرون عشر السبعين آية ، « 4 » وليس في هذا « 5 » الخمس من الهجاء سوى ما قد ذكر . ثم قال تعالى : فل اندعوا من دون اللّه إلى قوله : لربّ العلمين « 6 » . ذكر : النفع قبل الضر : وكل ما ورد « 7 » في كتاب اللّه عز وجل من ذلك فهو « 8 » ثمانية مواضع ، أولها في هذه السورة : ما لا ينفعنا ولا يضرّنا « 9 » ، والثاني في الأعراف : فل لّا أملك لنفسي نفعا ولا ضرّا إلّا ما شاء اللّه « 10 » ، والثالث في يونس : ولا تدع من دون اللّه ما لا ينفعك ولا يضرّك « 11 »
--> ( 1 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع ، في ق : « بالحذف » وما بعدها ساقط . ( 2 ) بعدها في ه : « بين الشين والكاف » . ( 3 ) من الآية 66 الأنعام . ( 4 ) سقطت من ب ، ج ، ق ، ه . ( 5 ) العبارة في ق : « وليس فيه شيء » وما بعدها سقط . ( 6 ) رأس الآية 71 الأنعام . ( 7 ) سقطت من : ب ، ه . ( 8 ) سقطت من ج ، ق . ( 9 ) في الآية : 71 الأنعام . ( 10 ) في الآية : 188 الأعراف . ( 11 ) في الآية : 106 يونس .